علاء الدين مغلطاي

163

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

نحله إياه لينفر الناس عن محبته . وذكر العسكري أنه كان مولعا بالكيمياء ، وهو الذي شهرها في بلاد العرب . وفي « تاريخ ابن عساكر » : قال خالد : كنت معنيا بالكتب وما أنا من العلماء ولا من الجهال ، كان إذا لم يجد أحدا يحدثه حدث جواريه ثم يقول : إني لأعلم أنكن لستن له بأهل . يريد بذلك الحفظ . وجاءه رجل فقال : قد قلت فيك بيتين ولست أنشدهما إلا بحكمي قال : نعم فأنشد : سألت الندى والجود حران . . . أنتما جميعا ؟ فقالا : إننا لعبيد فقلت ومن مولاكما ؟ فتطاولا . . . علي وقالا : خالد بن يزيد فقال له : سل ؟ قال : مائة ألف درهم . فأعطاه إياها . وفي « الكامل » : وقع الحجاج يوما في خالد . فقال له عمرو بن عتبة : لا تقل ذا أيها الأمير ، فإن لخالد قديما سبق إليه ، وحديثا لم يقلب عليه ، ولو طلب الأمير - يعني الخلافة - لطلبة بحمد وجد ، ولكنه علم علما فسلم الأمر إلى أهله . قال أبو العباس : وكان قد تزوج نساءهن شرف من هن منه ، ففي ذلك يقول بعض الشعراء يحض عليه عبد الملك : إذا ما نظرنا في مناكح خالد . . . عرفنا الذي ينوي وأين يريد وقال أحمد بن عبد ربه : كان خالد بن يزيد عالما كثير الدراسة للكتب . وربما قال الشعر .